محمد سالم محيسن

52

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

« الطّرق الثمانون » « 1 » قال ابن الجزري : وهذه الرّواة عنهم طرق * أصحّها في نشرنا محقّق باثنين في اثنين وإلّا أربع * فهي زها ألف طريق تجمع المعنى : مما سبق عرفنا أن « ابن الجزري » رحمه اللّه تعالى ، ذكر عن كلّ إمام من الأئمة العشرة راويين ، وبذلك أصبح العدد الإجمالي للرواة عشرين راويا ، إلّا أن « الدّوريّ » روى عن كل من : 1 - « أبي عمرو بن العلاء البصري » . 2 - « علي بن حمزة الكسائي الكوفي » . من هذا يتبيّن أن العدد الإجماليّ للرواة من حيث « الذّات » تسعة عشر راويا . ومن حيث الرواية عشرون راويا . وقد أشار المؤلف رحمه اللّه تعالى بهذين البيتين إلى أن هؤلاء الرواة العشرين وردت عنهم طرق . وقد اختار المؤلف في كتابه : « النّشر في القراءات العشر » عن كلّ راو من هؤلاء الرواة العشرين « طريقين » ، وعن كل طريق « طريقين » فيكون عن كل راو من العشرين أربع طرق .

--> ( 1 ) أنظر : الحديث عن الطرق مفصّلا في النشر بتحقيقنا ج 1 / 166 - 278 .